Home
Projet éducatif
Devoirs et leçons
Calendrier
Bibliothèque
Maternelle
Calendrier
Activités
Excursions
Photos de classe
Jardin des arts
Kermesse
Maths
Coin des parents
Coin des profs
Revue 2009-2010
Contactez-nous

Coin des parents

   
 

Livres intéressants

Conseils pour une meilleure alimentation

فنون الطفل

كيف نساعد الأطفال على تقوية الذاكرة والتذكر؟

من أقوال الأستاذ الدكتور حامد عمار عن تربية الأطفال

أوقفي الصراخ في وجهي

أسباب كثيرة وراء توتر طفلك

الطفل العدواني .. ضحية أسرته

أطفال المفاتيح

 

" أسباب كثيرة وراء توتر طفلك " – الأهرام 21 مارس 2004

 

هل تبحثين عن سبب آخر يجعلك ترغبين في تخفيف مستوى التوتر الذي تعانينه بخلاف الأسباب المعروفة من أمراض عضوية واكتئاب ؟ السبب هو أن توترك ينتقل إلى طفلك ويصيبه هو أيضا بحالة من التوتر والقلق لأن الجو المحيط بالفعل يؤثر فيه بالرغم من كل المحاولات التي قد تبذلها الأم لإبعاده عنه. 

لكن هل هذا هو السبب الوحيد لمعاناة الأطفال من التوتر ؟ بالطبع لا كما يقول د. أميل جوزيف استشاري الطب النفسي لأنه وان كان أحد الأسباب الرئيسية إلا أن هناك أسبابا أخرى كثيرة لمعاناة الطفل من التوتر أهمها : الإحساس بالذنب وعدم الكفاءة أو بأنه غير محبوب أو أنه أقل من أخوته أو أقرانه أو نتيجة للخلافات التي يسمعها بين والدية وشجارهما المستمر ويختلف تعبير الطفل عن التوتر الذي يعانى منه عن تعبير الكبار،  إذ يظهر أحيانا في شكل أعراض مرضية جسمانية خاصة عند الأطفال الأصغر سناً، ويتمثل ذلك في الإحساس بالصداع أو آلام في المعدة أو فقدان للشهية .

ويتمثل عند الأطفال الأكبر سنا في تصرفات وسلوكيات خاطئة وعند المراهقين في شكل كذب وسرقة وعنف.

وتتساءل الأم لماذا يحدث هذا ويصاب الطفل بالتوتر ؟  يحدث كما يقول د. أميل لأن البيت بالنسبة للطفل يجب أن يكون المكان الذي يشبع احتياجاته للأمان والانتماء ... فإذا كان جو البيت متوترا فأنه سوف يفتقد الإشباع لهذا الاحتياج ويبدأ في المعاناة. والخطأ الكبير الذي تقع فيه بعض الأمهات هو الاعتقاد أن خلافاتهن الشخصية مع أزواجهن لن تؤثر على الأطفال خاصة إذا بذلن جهدا أكثر في الاهتمام بهم، وتتجاهل الأم في هذه الحالة أن هذه الخلافات تؤثر على الأبناء وأن إهمالها حل مشكلاتها الزوجية سوف يزيد من تأثيرها عليهم والنصيحة التي يقدمها في النهاية للأباء والأمهات عندما تنشب الخلافات بينهم هى ضرورة غلق باب غرفتهم عليهم، وتبادل النقاش بصوت لا يصل إلى أذان الأطفال، لان هذه الخلافات تنقل للطفل الإحساس بعدم الأمان وتؤثر على حالته النفسية وتجعله في حالة توتر واكتئاب.